القائمة الرئيسية

أخنوش يستبق الزمن لعزل بحارة الحسيمة عن الحراك الشعبي عبر الحوار.

البحرنيوز

دعا عزيز أخنوش وزير الصيد البحري والفلاحة والمياه والغابات، ممثلي المهنيين والبحارة بحضور اجتماع بمقر وزارته صباح اليوم الجمعة 14 أبريل الجاري، بالرباط، وذلك عقب الاحتجاجات التي نفذها بحارة الصيد الساحلي بميناء الحسيمة، والتي انتهت بتنظيم مسيرة باتجاه عمالة الحسيمة، بالتزامن مع الزيارة التي كان قد قام بها السيد عبد الوافي لفتيت لعمالة الحسيمة، حيث سبق للبحارة أن عبروا صراحة عقب اللقاء الذي شاركوا فيه بحضور وزير الداخلية المذكور، بضم مطالبهم لمطالب الحراك الشعبي بالحسيمة وذلك احتجاجا على تجاهل مطالبهم.

وعلم ألموقع أن جمعيات قطاع الصيد البحري بالحسيمة التي ستحضر بمقر وزارة الصيد البحري بالرباط هي: جمعية أرباب مراكب الصيد بميناء الحسيمة، الجمعية العصرية لأرباب مراكب الصيد، جمعية البحارة والصيادين، نقابة عمال الصيد البحري، حيث من المحتمل أن تقوم ببسط مطالب القطاع التي سبق أن طرحتها أكثر من مرة وعلى مدار سنين على طاولة الوزارة الوصية، لكن دون معالجة المشاكل التي تراكمت ووصلت في ميناء الحسيمة حد الاخلال بالقوانين المحلية وبالاتفاقيات الدولية، التي سبق أن صادق عليها المغرب المتعلقة بالشغل والصيد، علاوة على المشكل الرئيسي المتمثل في هجوم حوت “النيكرو”، على شباك الصيادين، وبيع المراكب خارج ميناء الحسيمة وهجرتها وتداعيات ذلك على اقتصاد الحسيمة، والحالة الاجتماعية للبحارة وأسرهم.

من جهة أخرى قال فريد بوجطوي رئيس جمعية تجار السمك للتنمية والتضامن بميناء الحسيمة، أن وزير الصيد البحري كان عليه الحضور إلى الحسيمة لعقد لقاء مع كل مكونات الصيد البحري العاملة بميناء الحسيمة المتضررة من تراجع مردودية الميناء، والانصات لمشاكلهم، ومن بينهم فئة التجار التي عانت من تراجع النشاط التجاري للميناء، وعلى اعتبارها تدفع الضرائب لخزينة الدولة، وتتحمل التزامات مادية مع المؤسسات المالية، حيث تسبب الشلل الذي ضرب الميناء لظهور أنشطة تجارية أخرى موازية يتطلب الأمر معالجتها، بإشراك كل مكونات القطاع في إيجاد الحلول اللازمة لكل مشاكله.

ويظهر أن السياقات العامة التي تعيشها الحسيمة، وتزايد الاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي وإعلان البحارة انضمامهم للحراك، قد عجل بعقد اللقاء للتداول في المشاكل المطروحة داخل القطاع، والتي تم تجاهلها لسنين، وأدى تراكمها وترسبها داخل الادارة والأوساط المهنية بميناء الحسيمة، لخلق أعراف جديدة خارج القانون لتجاوز الأزمة وتأجيلها لأجل غير مسمى، والذي كان من بين نتائجها الوفاة المأساوية لمحسن فكري.

ومنذ الوفاة التراجيدية لسماك الحسيمة مطحونا داخل حاوية نفايات للأزبال، وقبله بمدة، تراجعت مردودية ميناء الحسيمة التجارية والاقتصادية، بسبب الهجومات المسترسلة لحوت النيكرو على شباك الصيادين، وهجرة المراكب وتقلص أسطولها بسبب بيعها في موانئ أخرى، علاوة على تفشي خروقات أخرى تعجل بتناقص الثروات السمكية وتضع مستقبل المنطقة الذي يعتمد على مداخل الصيد البحرى على كف عفريت.

خالد الزيتوني

 

أضف تعليقك

جميع الخانات مطلوبة