القائمة الرئيسية

اجتماع لجنة تتبع مخطط مصيدة الاخطبوط بمقر المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالدار البيضاء.

غرفة الصيد البحري المتوسطية – طنجة

تبعا للدعوة الموجهة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري) إلى السيد رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية لحضور اجتماع لجنة تتبع مصيدة الاخطبوط بتاريخ 23 ماي 2017 بمقر المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالدار البيضاء، واستنادا لتوجيهات رئاسة الغرفة تم تعيين السيد عبد الواحد الشاعر ممثل هيئة الصيد الساحلي والسيد المصطفى مزروع ممثل هيئة الصيد التقليدي لتمثيل الغرفة في حضور هذا الاجتماع.

وللتذكير تم توجيه مراسلة بخصوص هذا الاجتماع من طرف رئيس الغرفة إلى السيدة الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري والتي جاء فيها بأنه بعد استشارة المهنيين التقليديين العاملين بمنطقة البحر الأبيض المتوسط واستنادا إلى الخاصيات التي تتميز بها هذه المنطقة من قلة الأسماك وكذلك حرمان ما يزيد على ألف قارب من صيد سمك أبو سيف فإنهم متشبثون بانطلاق عمليات صيد الاخطبوط ابتداء من فاتح يونيو 2017 كما كان مقررا من قبل.

بعد افتتاح الاجتماع من طرف السيدة الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري تم تقديم عرض قام به مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والذي تناول فيه تقديم دراسة حول مصايد الاخطبوط بالمحيط الأطلسي.

وفي تدخل السيد المصطفى مزروع ممثل هيئة الصيد التقليدي بالغرفة أثناء تناوله الكلمة، أشار إلى أن العرض المذكور لم يشمل دراسة خاصة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. مذكرا بأنه يجب مراعاة خصوصية كل منطقة على حدة وكذلك مراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بهذه الجهة المتوسطية مضيفا تشديد المراقبة على صيد هذا النوع من الرخويات ولاسيما احترام الحجم القانوني لهذا النوع من المصطادات.

وكما كانت مناشدة واعتراف من لدن جميع الحاضرين للمجهودات والتضحيات التي يقومون بها مهنيي قطاع الصيد البحري بالمنطقة الشمالية اتجاه تقنين المصايد عامة وصيد الاخطبوط خاصة.

ويذكر أن حسب مصادر عليمة فإن اللقاء الذي سجل حضورا وازنا للتمثيليات المهنية وكذا الإدارة الوصية ومعها أطر المعهد، اتسم بنوع من النقاش في ظل تضارب الآراء واختلافها، بين مرحب بالقرار ورافض له. حيث كان بعض المحسوبين على الصيد التقليدي، كما أشرنا سابقا يراهنون على إنطلاق الموسم مطلع الشهر القادم، في حين ظل المنتمون للصيد في أعالي البحار يمنون النفس بتأجيل رحلات الصيد إلى منتصف يونيو. وهو الأمر الذي خلق نوعا من النقاش الذي يبقى رغم الحدة التي اتسم بها في بعض الأحيان تقول المصادر، عاديا في ظل تضارب المصالح وإختلاف الأساطيل.

وفي الأخير تمت الموافقة على انطلاق عملية صيد الاخطبوط بالمنطقة المتوسطية بداية شهر يونيو المقبل حيث يعتبر هذا الإجراء انتصار هام جدا واعتراف من الجميع بالخاصيات التي تمتاز بها المنطقة الشمالية وخاصة البحر البيض المتوسط.

وتعتبر هذه المقاربة ايجابية جدا تمكن أصحاب القرار الاعتراف بالخصوصيات التي تمتاز بها كل منطقة على حدة مما يمكنهم الاستناد في قراراتهم على المصايد وحجم المخزون والحالة الاجتماعية والاقتصادية للمهنيين.

أضف تعليقك

جميع الخانات مطلوبة