القائمة الرئيسية

يوم تحسيسي حول المحافظة على البيئة البحرية واستدامة الثروة السمكية بالعرائش

غرفة الصيد البحري المتوسطية- طنجة

نظمت غرفة الصيد البحري المتوسطية وبشراكة مع معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش يوم الثلاثاء 7 يونيو 2022 بمقر المعهد يوم تحسيسي حول المحافظة على البيئة البحرية واستدامة الثروة السمكية، تحت شعار “بحر نظيف بدون بلاستيك مسؤولية الجميع”، وبحضور النائب الثاني لرئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية السيد خالد شكيل، الكاتب لغرفة الصيد البحري المتوسطية السيد مصطفى المودن، مندوب الصيد البحري بطنجة ، مندوب الصيد البحري بالعرائش، ممثل مندوب الصيد البحري بالمضيق، ممثلي المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة ، مدير غرفة الصيد البحري المتوسطية وأطرها، مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، أطر وطلبة المعهد، رئيس المركز الوطني للإرشاد البحري، رئيس الكونفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي، ممثلين عن جمعيات مهنية بميناء العرائش والبحارة، منابر صحافية وإعلامية.

وبعد استقبال الضيوف والمهنيين، تلا السيد خالد شكيل كلمة السيد الرئيس يوسف بنجلون، والتي ذكر فيها بمخاطر البلاستيك على الحياة البحرية، موجها في الآن نفسه رسالة للسلطات الوصية للعمل على إعداد تصور لوقف هذا الزحف الخطير على المحيط المحلي مما يهدد الأمن الغذائي للسكان ومصدر رزق المهنيين، كما دعا السيد الرئيس الجميع للتجند لمحاربة الظاهرة، والتوعية بمخاطر البلاستيك خاصة منه الفلاحي، والعمل على تحسيس البحارة كذلك بهذا الخصوص.  وبعدها أعطيت الكلمة لكل من  السيد مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش ، السيد مندوب الصيد البحري بالعرائش  والسيد مندوب الصيد البحري بطنجة.

و خلال أشغال اليوم التحسيسي حول المحافظة على البيئة البحرية واستدامة الثروة السمكية ، تم تقديم عدد من العروض ذي صلة بالموضوع، منه موضوع “تأثير البلاستيك على الأنظمة البيئيّة البحريّة من جهة، وصحّة الإنسان من جهة أخرى” والذي قدمه السيد بن عمرو مصطفى رئيس مختبر الكيمياء بالمركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة، ثم عرض  حول “البيئة البحرية وإشكالية استدامة التنوع البيولوجي” قدمه السيد ميلود السباعي دكتور باحث بجامعة عبدالمالك السعدي بطنجة، إلى جانب ذلك عرض  حول “المحافظة على الثروة السمكية واستدامة أنشطة الصيد البحري” قدم من طرف السيد السعيد بنشوشة باحث بالمركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة، كما تم عرض فيديو توعوي حول النفايات البلاستيكية وتأثيرها على البيئة البحرية والانسان .

وبعد فتح المداخلات تم طرح مجموعة من الاقتراحات للمحافظة على البيئة البحرية واستدامة الثروة السمكية من بينها:

  • تدخل السيد العامل للقضاء على المطاريح العشوائية وتأهيل الغابات المحيطة بمدينة العرائش بالتنسيق مع المياه والغابات؛
  • إعداد برامج مستدامة للتوعية ومنشورات تحسيسية؛
  • تتبع الدراسات البحرية؛
  • تقليل رخص صيد المرجان؛
  • خلق لجنة محلية لتتبع الصيد العقلاني وحماية التنوع البيولوجي البحري؛
  • يجب تزويد مراكب الصيد بحاويات صغيرة ؛
  • يجب توفير حاويات بالموانئ لجمع النفايات؛
  • تنظيم لقاءات تحسيسية مباشرة مع الرياس والبحارة لمحاربة التلوث؛
  • تشديد المراقبة بخصوص رمي الازبال في الوديان أو السواحل أو الغابات. 
  • يجب على الوكالة الوطنية للموانئ أن تلعب دور في التنظيم ومراقبة التلوث البحري وتنظيف الاحواض المائية بالميناء.

وقد أجمع المتدخلون على ضرورة إيجاد حلول آنية لهذه الظاهرة لما لها من مخاطر، مؤكدين ضرورة تنبيه كل المتدخلين بمن فيهم المصالح الفلاحية والسلطات المحلية بغرض وضع حد لهذا التلوث البلاستيكي سواء الفلاحي أو رمي النفايات في الأماكن العامة.

وعلى هامش اليوم التحسيسي تم توزيع منشورات تحسيسية وتوعوية ونشر ملصقات بميناء العرائش لمشاركة البحار في المحافظة على البيئة البحرية، حتى يعلم الجميع مدى خطورة ما يقوم به الانسان من تدمير حقيقي للثروات السمكية والبيئة البحرية، ستحرم الاجيال القادمة من الاستفادة من حقها في هذه الثروة وتهديد الامن الغدائي للأجيال القادمة. 

أضف تعليقك

جميع الخانات مطلوبة