اجتماع بالغرفة حول الصدفيات بالجهتين المتوسطية والمتوسطية الشرقية

في اطار المجهودات التي تقوم بها غرفة الصيد البحري المتوسطية اتجاه مهنيي قطاع الصيد البحري بالمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية للبحث عن بدائل واستغلال الثروات البحرية بشكل عقلاني، انعقد أمس الأربعاء 29 نونبر 2023 انطلاقا من الساعة الحادية عشر صباحا، اجتماع بمقر الغرفة، مخصص لملف استغلال الصدفيات بالمنطقة المتوسطية، وذلك بناء على توجيه من السيد يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية.

وترأس هذا الاجتماع السيد عبد الواحد الشاعر نيابة عن السيد الرئيس، وبحضور السادة ممثل وزارة الصيد البحري، ممثلي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة، مدير وأطر الغرفة، وعن بعد حضر السيد مندوب الصيد البحري بالناظور، والسيد مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالناظور وأطره، وأعضاء غرفة الصيد البحري المتوسطية.
وبعد الترحيب بالحاضرين، تطرق السيد عبدالواحد الشاعر لمشكل الصدفيات وتناقص المخزون، وما يليه الأمر من تفاقم الوضعية الاجتماعية للبحارة المهنيين، مقترحا ضرورة التدخل من لدن قطاع الصيد البحري لإيجاد صيغ جديدة وإضافة حصص إضافية لهذه المناطق لكون هذه الصدفيات تواجهها عدة مشاكل بما فيها التلوث من خلال الوديان الملوثة التي تعتبر أمكنة لتوالد هذا النوع من الصدفيات المتواجد بالمناطق المتوسطية والشرقية، وهجمات السلطعون الأزرق، الذي أصبح يستهدفها بشكل مباشر حيث يتغذى عليها، وبالتالي أضحى عنصرا رئيسيا في القضاء على هذه النوع من الصدفيات، كما اقترح السيد الشاعر تدخل الوزارة لمنح الضوء الأخضر للبحارة المهنيين وفتح المجال لصيد وجمع وتسويق البرير الصغير لصيدها في المنطقة المتوسطية من الفنيدق الى الجبهة حتى يعيش بها البحارة نظرا للظروف الاجتماعية القائمة.


ومن جهته أكد السيد ممثل الوزارة، تسجيل تناقص وتدني مستوى مخزون الصدفيات حيث وصل لأرقام ونسب متدنية، والوزارة لديها ثلاثة ركائز في هذا الإطار، ما هو علمي متعلق بالأبحاث العلمية التي يجريها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، واجتماعي من حيث المحافظة على مناصب الشغل والاستقرار الاجتماعي لأسر البحارة، واقتصادي من حيث تكلفة الانتاج والتسويق وما يرتبط بها، مشددا على أنه بعد الاستماع لعموم التدخلات سيتم البحث عن حل بناء على العوامل السالف ذكرها، وليس على حساب المصيدة.
وقد أكد السيد ممثل المعهد بالناظور من جانبه، أن هناك تتبع حول مخزون مسموح استغلاله، وهناك عدة عوامل تتداخل في هذا الإطار، عوامل طبيعية وإيكولوجية كان فيها تغيرات، بينما أظهرت الدراسة الأخيرة أن المخزون فيه نقص كبير بالجهة الشرقية بخصوص البرير الصغير.
ومن جهتها، عبرت السيدة ممثلة المعهد الوطني للبحث في الصيد بطنجة، أن أطر المعهد على استعداد دائم للاشتغال مع المهنيين لإيجاد حل لملف الصدفيات يرضي جميع الأطراف، ووضع جميع أطر والتجهيزات العلمية للمعهد رهن إشارة المهنيين في إطار تكاملي وتعاون مثمر.
ومن جانبه تحدث السيد مندوب الصيد البحري بالناظور، عن ضرورة تحقيق الاستدامة عبر هذا اللقاء والخروج بتوصيات لمواجهة التحديات المطروحة كذلك .
وأعلن المهنيون، استعدادهم للتعاون بشكل تكاملي وشفاف مع أطر المعهد، وذلك للقيام بدراسات جديدة للمصايد المتاحة، مع العلم أن السادة ممثلي الوزارة والمعهد، كشفا عن وجود دور سلبي للسلطعون الأزرق في هذا الجانب.
وقد تم اقتراح في هذا الإطار الصيد بالتناوب كمقترح أولي، ثم العمل على تثبيت حصة فردية لكل منطقة على حذا، والتنسيق مع أطر المعهد لإنجاز دراسات جديدة والبحث عن بدائل لاستغلال المنطقة.

أضف تعليق