
غرفة الصيد البحري المتوسطية – طنجة
أكد المكتب الوطني للصيد نجاح التجربة المتعلقة باستعمال الشباك الدوارة المقاومة لهجمات الدلفين الأسود، والتي تم إطلاقها بهدف الحد من الأضرار التي تتعرض لها مراكب صيد الأسماك السطحية الصغيرة بالسواحل المتوسطية.
وجاء ذلك في مراسلة وجهتها المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد، السيدة أمينة الفكيكي، إلى السيد مونير الدراز رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة، جواباً على مراسلة الغرفة بشأن نتائج هذه التجربة.
وأعرب المكتب الوطني للصيد عن تقديره لتنويه غرفة الصيد البحري المتوسطية بهذه التجربة والنتائج التي أسفرت عنها، مسجلاً في الوقت نفسه الدور الذي اضطلعت به الغرفة في إنجاحها، إلى جانب مستوى التنسيق والتعاون القائم بين الإدارة والمهنيين.
وأكد المكتب أن هذا التنسيق يشكل عنصراً أساسياً لإنجاح عملية تعميم استعمال الشباك الجديدة على المراكب المعنية، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين مختلف الأطراف والجهات المتدخلة في هذا المشروع.
وفي السياق ذاته، أكد المكتب الوطني للصيد عزمه مواصلة جهوده لتنزيل وإنجاح المشروع، تحت إشراف كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، التي بادرت إلى إطلاقه بتعاون وثيق مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
ويستهدف المشروع الحد من الأضرار الناتجة عن هجمات الدلفين الأسود، وضمان استمرارية نشاط مراكب صيد الأسماك السطحية الصغيرة بالسواحل المتوسطية، إلى جانب تحسين ظروف عمل البحارة والرفع من مداخيلهم.
وأفاد المكتب الوطني للصيد بأنه سيواصل التنسيق والتشاور مع غرفة الصيد البحري المتوسطية والمهنيين ومختلف الأطراف المعنية، بهدف تعميم استعمال هذه الشباك، وفق الآجال والمراحل المحددة في الصفقة موضوع طلب العروض.